19 يونيو، 2021

حرية التعبير وحقوق الإنسان مدار سجالٍ متنامٍ في لبنان بعد تعسف الأجهزة الأمنية والقضائية: المحامي الدكتور رامي علّيق يواجه التجاوزات والتعديات بشجاعة

على خلفية التعديات الفاضحة التي تعرض لها المحامي د. رامي علّيق إبان اعتقاله التعسفي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢١ وما شابه وتلاه من تجاوزات خطيرة لأبسط حقوق الفرد التي ترعاها شرعة حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية والتي يكفلها الدستور اللبناني والقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وفي سياق المراجعات الحالية والآتية أمام اللجان والمحاكم والمحافل الدولية ومنها منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية وهيئة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وسواها، يعرض المستند المرفق بهذا الإعلان لأبرز تفاصيل قضية المحامي علّيق، والتي تتجاوز شخص علّيق لتشكل شاهداً مؤسفاً ومعيباً لحال حرية التعبير وحقوق الإنسان في لبنان في القرن الحادي والعشرين، والتي يجهد قسم من القضاء اللبناني لطمس حقيقتها ومعالمها بالتواطؤ مع جزء من الأجهزة الأمنية كضابطة عدلية ومع من يقف وراء ذلك من نافذين ممن أذاقوا الشعب اللبناني برمته أقسى أنواع الذل والمهانة والعوز والمآسي، مما يستدعي تدخلاً سريعاً ومباشراً من ممثلي المجتمع الدولي إنقاذاً للشعب اللبناني من أبشع الجرائم “الموصوفة” التي ترتكب بحقه.

 

يدعو تحالف متحدون وشركاه وكل مؤيد وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان وحريص على حقوق اللبنانيين إلى الإطلاع على الحقائق المؤسفة المرفقة وإلى المساهمة والمساعدة في إيصالها إلى من يعنيهم الأمر، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة والملحة في قضية ارتقت إلى قضية رأي عام عالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *