16 يونيو، 2021

إجتماع في وزارة الدفاع حول إعادة ترتيب أولويات إستراتيجية الطاقة المستدامة في الجيش اللبناني

عقدت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر إجتماعين منفصلين حول إعادة ترتيب أولويات إستراتيجية الطاقة المستدامة في الجيش اللبناني.
الإجتماعان حضرهما السفراء المعتمدين في لبنان وممثلين عنهم لدول الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا والدانمارك وفينلندا وايطاليا واليابان وهولندا والنروج واسبانيا وكندا وفرنسا وألمانيا والسويد وسويسرا والإتحاد الأوروبي والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان وممثلين عن الجيش اللبناني وعدد من الملحقين العسكريين والمستشارين.
الوزيرة عكر ألقت كلمة شكرت فيها الدول والمنظمات الدولية الحاضرة على الجهود التي يبذلونها من أجل مساعدة ودعم الجيش اللبناني في كافة المجالات لا سيما في موضوع الطاقة المستدامة، وأشارت الى أن الجيش اللبناني ومنذ العام 2017 كان أول جيش في الشرق الأوسط يطوِّرإستراتيجية طاقة مستدامة بهدف تحقيق طاقة متجددة بنسبة 20% وكفاءة في إستخدام الطاقة بنسبة 10% في منشآته. وحرص الجيش اللبناني على مواءمة أهداف إستراتيجيته مع الهدف الوطني المنصوص عليه في المساهمة المحدَّدة وطنيًّا بموجب إتفاقية باريس للمناخ في العام 2015.
ولفتت الوزيرة عكر الى أن الجيش اللبناني أحرز تقدُّمًا في مجال تحقيق أهداف استراتيجية الطاقة المستدامة منذ نشرها في العام 2017. وقد تم إدراج تقرير حول هذا التقدم ضمن وثيقة إعادة ترتيب الأولويات، لكن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمالية والأمنية المستمرة ولَّدت حاجة ملحَّة إلى إعادة ترتيب الأولويات في ما يتعلق بحاجات الطاقة التي يمكن تلبيتها من خلال أنظمة الطاقة المستدامة. وشددت على أن عملية تحديد الأولويات تشكل مجالاً للتركيز يضاف إلى التخفيف من تغيير المناخ، وذلك بهدف تأمين إمدادات بالطاقة الحيوية للجيش لكي يتمكن من تأدية مهامه وللتخفيف من فاتورة الطاقة في منشآته.
وأضافت الوزيرة عكر، إن التقرير الذي تمَّت مشاركته سابقًا والعرض الذي تمَّ تقديمه خلال الإجتماع من جانب الجيش اللبناني يحددان الإحتياجات ذات الأولوية في مجال الطاقة. ويتمحور التركيز حول ما يلي:
• أفواج الحدود البرية
• خدمات الرعاية الصحية الرئيسية
• منشآت قيادة الجيش المهددة بمواجهة نقص في الطاقة نظرًا للأزمة الراهنة.
المجتمعون شددوا بدورهم على أهمية وضرورة مساعدة ودعم الجيش اللبناني على كافة الأصعدة، وأشاروا الى أن المشروع لا يتعلق بالشأن البيئي فقط، إنما من شأنه خفض فاتورة الجيش في موضوع الطاقة والمحروقات.
وأجمع المجتمعون على أن أنظمة الطاقة المتجددة التي تم تركيبها لدى فوج الحدود البري الثاني بمساعدة الإتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تعتبرنموذجاً يحتذى به في كل قطاعات الدولة اللبنانية، وذلك بعد تطوير قدرات الجيش على كيفية إستخدامها وصيانتها. كما أشاروا الى إمكانية توسيع هذه التجربة على بعض أفواج الجيش الحدودية البرية وبعض المستشفيات النائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *