19 يونيو، 2021

حركة الأمة دعت حكومة تصريف الأعمال لتفعيل دورها وعملها: حياة الناس في خطر

رأت حركة الأمة، في بيانها الأسبوعي، أن الأزمات المتنوعة والمتعددة تتراكم على اللبنانيين، وتهددهم في حياتهم اليومية التي تتدهور باستمرار، لتجعل أغلبية المواطنين تحت خط الفقر، من دون اتخاذ أي موقف أو تدبير من المسؤولين والمعنيين لوقف هذا الانهيار المريع، في وقت يستمر احتدام الصراع حول الحصص في الحكومة المنتظرة، التي يجول رئيسها المكلف في دنيا الله الواسعة لبحث شأن بحت داخلي ووطني، وهو أمر لم يشهد العالم له مثيلاً، بينما حكومة تصريف الأعمال مستقيلة أيضاً من هذه المهمة، وكأن حياة الناس وعيشهم لا علاقة لها بمهمتها، فرحم الله الرئيس الشهيد رشيد كرامي الذي أقر موازنة العام 1970 في ظل حكومة تصريف أعمال عام 1969، لأنه لا يجوز أن تتوقف عجلة الدولة.

وشددت “الحركة” على أن المطلوب في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الناس، إجراءات استثنائية جريئة وحاسمة في التعاطي مع الأزمات التي تطبق على اللبنانيين، والتي تفترض إيجاد تمويل ثابت لمصادر الطاقة والمواد الغذائية والأدوية التي فقدت من الصيدليات ويرفض محتكرو الدواء تسليمها.

واستغربت حركة الأمة موقف بعض القوى الداخلية التي تنتظر إشارة رضا من “السيد الأميركي” و”الرجعي العربي”، والتي ترفض عروض الإنارة التي قُدّمت من روسيا والعراق وإيران والصين، وبعضها بالليرة اللبنانية، فهل نجد من أهل الحل والربط من يجرؤ على اتخاذ قرارات استثنائية تنقذ ما يمكن إنقاذه؟

ودعت “الحركة” حكومة تصريف الأعمال إلى توسيع وتفعيل عملها، لأنه لا يجوز ترك حياة الناس عرضة لهذا الواقع الفاسد والسيئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *