19 يونيو، 2021

الشيخ الخطيب يستقبل سفير النمسا وجمعية المودعين

استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس سفير النمسا لدى لبنان رينيه آمري، في زيارة تعارفية بحضور الامين العام للمجلس الاستاذ نزيه جمول وجرى استعراض الاوضاع المحلية والتطورات في المنطقة. وتمنى سماحته للسفير التوفيق في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين الشعبين والدولتين الصديقتين.

واكد سماحته ان لبنان عرضة لمعاقبة صهيو-اميركية لانه دحر الاحتلال الاسرائيلي عن ارضه ورفض السماح لاسرائيل بالهيمنة على لبنان وسرقة ثرواته، مشيرا الى ان الواقع الكارثي في لبنان حصل بفعل تراكمات على مدى سنوات بدءاً من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولا الى الاعتداءات الاسرائيلية والضغوط والحصار الاقتصادي فضلا عن الادارة السياسية والاقتصادية الفاشلة التي اغرقت لبنان في الديون والفساد والرشى.

وراى الشيخ الخطيب ان الازمة اللبنانية مركبة من تدخلات خارجية وظروف داخلية، ولبنان يحتاج الى تعاون بنيه وتضامنهم فضلا عن دعم اصدقائه للخروج من الازمة الحالية، مشيراً الى ان النظام الطائفي القائم على المحاصصة والامتيازات يسهم في ضرب الاصلاحات التي يحتاجها لبنان للنهوض الاقتصادي واستعادة عافيته واستقراره ولا بد من الخروج من النظام الطائفي باقامة نظام المواطنة.

وقال:” نريد اقامة افضل العلاقات مع الدول الغربية لا سيما الولايات المتحدة الاميركية التي تنحاز للعدو الاسرائيلي ولا تدين الاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية والقرصنة ضد لبنان فيما المطلوب تحقيق العدالة الدولية وعدم الكيل بمكيالين في تنفيذ العدالة، مؤكدا ان السلام مستبعد في منطقتنا طالما ان الشعب الفلسطيني مشرد عن ارضه المحتلة ولم يندحر العدو عنها، ولم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.

واكد ان المقاومة في لبنان شكلت ضمانة لحفظ لبنان وحدوده وردع العنوان عنه ونحن نتمسك بالمقاومة للدفاع عن ارضنا المحتلة ومياهنا المستباحة واجوائنا المنتهكة بفعل العدو الاسرائيلي.

واستقبل الشيخ الخطيب وفد من جمعية “صرخة المودعين” ضم الدكتور مصطفى الحركة والسيد عصام خوري بحضور الامين العام للمجلس نزيه جمول، اللذين اطلعا سماحته على نشاطات الجمعية واخر التطورات والتحركات للافراج عن اموال المودعين في المصارف اللبنانية.

واكد سماحته ان قضية المودعين في المصارف اللبنانية محقة، وما جرى بحقهم ظلم موصوف، وينبغي العمل الجاد والسريع للافراج عن اموال المودعين الذين يعانون لاستعادة حقوقهم المشروعة .

وبعد اللقاء قال خوري: جئنا لنضع سماحته في صورة المشاكل التي يعانيها المودعون في البنوك اللبنانية وابدى سماحته كل استعداد للمساعدة والتعاطي بجدية مع هذا الملف من اجل تحقيق المطالب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *