19 يونيو، 2021

اليونيفيل تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام وتؤكد على أهمية السلام في جنوب لبنان وتحتفي بقوة الشباب

 احتفلت اليونيفيل اليوم باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في مقرّها العام. وبما أن 29 أيار من هذا العام صودف انه يوم السبت، اختارت اليونيفيل إقامة حفلها يوم الاثنين التالي.

وبهذه المناسبة، أشاد رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول بآلاف حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في جنوب لبنان، لخدمتهم المتفانية سعياً لتحقيق سلام دائم.

وفي كلمة ألقاها للمناسبة، قال اللواء ديل كول: “بصفتنا حفظة سلام، فإن مهمتنا هي الحفاظ على السلام. إن نساء ورجال القبعات الزرق حول العالم يعملون لحماية المجتمعات والافراد من الرجال والنساء، الكبار والصغار، ممن يحملون آمالا وأحلاماً وخططاً لمستقبل أفضل، والتي في كثير من الاحيان تحبطها النزاعات. في بعض الأحيان، ينضوي عملنا على بعض المخاطر الشخصية. واليوم، يثني العالم أجمع على شجاعتكم والتزامكم”.

يذكر أن احتفال هذا العام ركّز على الشباب وحفظة السلام الشباب بوصفهم عوامل فعّالة للسلام والأمن. وفي إشارة إلى عشرات الآلاف من حفظة السلام الشباب الذين يخدمون حالياً في جميع أنحاء العالم، لفت رئيس البعثة وقائدها العام إلى أن “كل عنصر حفظ سلام شاب يقدم مساهمة حاسمة للسلام والأمن الدوليين. وكل عنصر حفظ سلام شاب يظلل مهمته بالطاقة والأمل، وهي قيم لا يمكن أن تنضب في هذا العمل الصعب”.

وخلال الحفل، وضع اللواء ديل كول والعميد مارون قبياتي، ممثل القوات المسلحة اللبنانية، أكاليل الزهور تكريما لجنود حفظ السلام الذين سقطوا. منذ عام 1978، فقد 322 فرداً من جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل أرواحهم من أجل قضية السلام في جنوب لبنان. وفقد أكثر من 4000 جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حياتهم في مهمات حول العالم منذ عام 1948.

وقال اللواء ديل كول: “نكرّم ذكراهم من خلال مضاعفة الجهود لتطبيق مهمتنا والعمل من أجل السلام المستدام في المنطقة”.

وعلّق على الأحداث الأخيرة على طول الخط الأزرق، مشيراً إلى أن السلام والاستقرار على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية لا يمكن اعتبارهما أمراً مفروغاً منه. وقال: “لا يمكننا السماح لأية حادثة بزعزعة وقف الأعمال العدائية”، شاكراً القوات المسلحة اللبنانية على “اجراءاتها السريعة والفعّالة في الأسابيع الماضية لمنع المزيد من التصعيد”.

وفي إشارة إلى التحديات الخاصة التي واجهها لبنان في العام الماضي، بما في ذلك جائحة الكوفيد-19 العالمية والانفجار المأساوي في مرفأ بيروت، جدد قائد اليونيفيل دعمه المستمر للبنان وشعبه.

وقال إن “اليونيفيل والدول المساهمة بقوات عسكرية قدموا الدعم للشعب في جنوب لبنان للتعامل مع هذه الأزمة غير المسبوقة، بما في ذلك معدات وخبرة وتدريب للمستشفيات والمدارس والمجتمعات، وسنواصل القيام بما يلزم”.

في عام 2002، تم تحديد 29 أيار يوماً للاحتفال باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة من أجل الإشادة بمهنية وتفاني وشجاعة حفظة السلام، العسكريين والمدنيين، الذين يخدمون في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وكذلك لتذكر أولئك الذين فقدوا أرواحهم من أجل قضية السلام. تجدر الاشارة الى أنه تمّ اختيار هذا اليوم لإحياء ذكرى إنشاء أول بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، وهي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، حيث يعمل أكثر من 50 مراقباً منها حالياً مع اليونيفيل من أجل السلام والاستقرار في جنوب لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *