12 يونيو، 2021

جبهة العمل الإسلامي في لبنان : تزور حركة حماس للتهنئة بالنصر الإلهي الكبير الذي تحقق في غزة العزة..

زار المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد يرافقه عضو قيادة الجبهة الشيخ شريف توتيو والشيخ بلال الشحيمي

والشيخ وليد علامة والأستاذ فؤاد شرف مكتب حركة حماس وكان في استقبالهم مسؤول الحركة في لبنان الأخ الدكتور أحمد عبد الهادي وعضو مكتب العلاقات العربية والاسلامية الحاج علي بركة ونائب المسؤول السياسي في لبنان الأخ جهاد طه والأخ مشهور عبد الحليم مسؤول العلاقات الفلسطينية في لبنان.

 

وقد جرى استعراض حيثيات معركة سيف القدس والانتصار الإلهي المظفر الذي حققته المقاومة الفلسطينية مجتمعة وأنه وبرغم جسامة التضحيات والدمار الهائل الذي حدث إلا أنّ الثبات في أرض المعركة والصمود والحاضنة الشعبية التي رافقتها في الضفة الغربية ومن أراضي الثمانية والأربعين وفي كافة أنحاء العالم كان له الأثر الكبير والفعال في سير المعركة، ولقد حقق هذا الانتصار الإلهي الكبير معادلة جديدة فرضتها المقاومة على الاحتلال الصهيوني ربطت فيها القدس والمسجد الأقصى المبارك وحمايته في وجه الاعتداءات الصهيونية الغاشمة.

وأيضاً تم التأكيد على: ضرورة استثمار هذا الانتصار الكبير في السياسة وعدم الركون إلى الضغوطات التي تمارس على قيادة المقاومة وأنه لا يجوز بعد الفوز والنصر في المعركة التنازل عن أي مكسب حققته المقاومة في المعركة.

 

وفي نهاية اللقاء صرّح منسق عام جبهة العمل الإسلامي الشيخ الدكتور زهير الجعيد بالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

باسم جبهة العمل الإسلامي نهنئ الأخوة في حركة حماس ممثلة بمسؤولها في لبنان وإخوانه في المكتب ومن خلالهم لكل قيادة الحركة ومجاهديها بالفوز والنصر الذي تحقق على أيدي رجال الله في المقاومة في فلسطين من كتائب القسّام وسرايا القدس وكل فصائل المقاومة.

وقال الجعيد: “هذه المقاومة اليوم لا تمثل حركة حماس ولا تمثل غزة والفلسطينيين فقط، انما هي كرامة وعزة لكل العالم الحر، وكل من يبتغي الحرية والوقوف في وجه الظالمين لا بد أن يكون مع مقاومة فلسطين ومقاومة غزة وما فعلته المقاومة في وجه أعداء الله ووجه أعداء الإنسانية”. وأكد ان “هذا النصر الذي تحقق رغم كل التضحيات وكل ما جاء من دمار على غزة وعلى الشعب الفلسطيني المعطاء الذي يبذل بدمائه وأمواله ولا يبخل من أجل قضايا الأمة الأساسية ومن أجل القدس”.

وأضاف “نحن حين نتحدث عن القدس والدفاع عنها فنتحدث عن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكل المقدسات فيها. واليوم بهذه المعركة لم نقف نحن فلسطين وغزة، بل نرى أن العالم الحر كله يقف مع فلسطين وما هذه التظاهرات والمسيرات العالمية في أمريكا وبريطانيا وفي كل دول العالم في عقر الاستكبار العالمي ليرفع اسم فلسطين والقدس والمقاومة في وجه كل الظالمين.

وأضاف الشيخ الجعيد: لقد عودتنا حماس وعودتنا المقاومة بكل كتائبها وسراياها انهم كما في الميدان رجال الله فإنهم في السياسة هم المقاومون والمدافعون عن الإنجاز الكبير، ولن يتراجعوا او بضعفوا وسيحققون نصرا سياسيا للأمة يتوج النصر العسكري، رغم كل الضغوطات والألاعبب التي قد تأتي من بعض الأصدقاء والمحيطين، لكن هذه المقاومة ستثبت وستقف بعزة وشموخ وكرامة كما وقف القائد الميداني أبو خالد محمد الضيف الذي نحييه وكل إخوانه المجاهدين والمقاومين في فلسطين وكل أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة أطفال ونساء غزة الذين تحملوا 11 يومًا من القصف المدمّر، ولكنهم ثبتوا ووقفوا وكانوا خلف مقاومتهم”.

وحيّا الشيخ زهير الجعيد قيادة المقاومة التي تقف بعزة وشموخ في وجه كل الضغوطات ونقول لهم نحن معكم والى جانبكم حتى تحقيق وعد الله بالنصر الإلهي بالفتح المبين بدخول المسجد الأقصى فاتحين محررين بإذن الله تعالى”.

 

وبدوره صرّح مسؤول حركة حماس في لبنان الأخ الدكتور أحمد عبد الهادي التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

“تشرفنا بإستقبال الإخوة في جبهة العمل الإسلامي الّذين شرفونا بزيارتهم الكريمة التي نقدرها ونشكرهم عليها”، كما ونؤكد للأخوة “أن هذا المكتب مكتبهم وبأن هذا الانتصار هو انتصار ليس لحماس وللشعب الفلسطيني فحسب، انما هو انتصار للأمة العربية والاسلامية بل لكل أحرار العالم”. ونحن وضعنا الإخوة في الجبهة في حيثيات الانتصار والمعركة الكبيرة التي حصلت، وان قيادة المقاومة اتخذت قرارها بالمعركة في وقت مبكر من أجل القدس والمسجد الأقصى ومن أجل كل مكونات القضية الفلسطينية”.

كما أكد أيضًا “أن المقاومة كرّست معادلة هامة جدًا على مستوى ربط المقاومة في غزة بالقدس والضفة الغربية والمسجد الأقصى واهلنا في الثماني والأربعين الذين خاضوا المعركة بشكل موحد وأوصلوا رسالة الى هذا العدو بأنه من اليوم فصاعداً لا يمكن أن يقف في وجه الشعب الفلسطيني”.

وأضاف “نحن نؤكد للأخوة في قيادة الجبهة بأن المقاومة معنية بأن تبني على هذا الانتصار الكبير الذي حصل فكما انها حققت في الميدان انتصارات كبيرة ليس فقط على مستوى القضية الفلسطينية بل على المنطقة برمتها التي أوقفت بشكل او بآخر الهرولة باتجاه التطبيع ومنعت من كان يقف بطوابير بإتجاه استئناف التطبيع مع العدو الصهيوني”.

وذكر عبد الهادي: ان لهذا الانتصار تأثيراً كبيراً في كافة الاتجاهات، مؤكدًا انه “لا بد من البناء على هذا الانجاز الكبير لكي نعود الى أرضنا ووطننا.

وأشار عبد الهادي: أن المقاومة وقيادتها عاكفون اليوم على دراسة الخطوات اللاحقة التي تبنى على هذا الانتصار الذي يعني الأمة جمعاء”.

 

في الختام سلّم الشيخ الدكتور زهير الجعيد، الدكتور أحمد عبد الهادي ظرفاً يحمل رسالة باسم جبهة العمل الإسلامي للأخ اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، تتضمن تهنئة لجميع الأخوة على هذا النصر، ووقوفنا الى جانبهم في هذه المعركة والمعارك القادمة من أجل تحرير فلسطين والقدس والصلاة في المسجد الأقصى معلنين انتصار الأمة على أعداء الانسانية اليهود والصهاينة الذّين قهروا وعذبوا شعبنا في فلسطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *