16 مايو، 2021

متّحدون يطلق حملة لدعم جهوده من أجل ضمان استمراريته وتحذير إلى القضاء

متّحدون يطلق حملة لدعم جهوده من أجل ضمان استمراريته وتحذير إلى القضاء

سعياً لاستمرارية مهمته الأساسية في محاربة الفساد والمفسدين، وفي إطار جهوده المبذولة بتعقبهم وملاحقتهم أينما كانوا، أطلق تحالف متحدون حملة #إيدك_معنا في حديقة السمالفيل SmallVille في منطقة بدارو، يوم الخميس 15 نيسان، لدعم جهوده، من أجل ضمان استمراريته في قضيته السامية في مكافحة الفساد، ودعم الشفافية والمساءلة، بحضور عدد من ممثلين من المجتمع المدني وعدد من المحامين والاعلاميين والمؤثرين.

بداية استهلت الحملة بالنشيد الوطني، تلاه كلمة للمحامية سينتيا حموي، مديرة مكتب تحالف متحدون، أكدت فيها ضرورة الاستمرار في محاربة الفساد واعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة.
وأثنت على جهود كل القيمين على “متحدون” من أجل إنجاح هذا التحالف.

وتحدث كل من زياد ريشة الذي فقد والدته في انفجار المرفأ، والذي أوكل قضيته إلى محامي “متحدون”، حيث ركز على تجربته معهم، منوهاً بمصداقيتهم واصرارهم على متابعة قضيته.
وأمل أن ينصفه المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، الذي بدوره، لم يقم حتى الآن بقبول شكواه المباشرة على 28 مدعياً، مما قد يحرمه حق التقاضي المكرس دستوراً وقانوناً.
إلى ذلك، أكد علاء خورشيد ممثلاً تجمع صرخة المودعين، على المآسي التي يمر بها المودعون في المصارف اللبنانية، والتي أدت بالبعض منهم إلى الانتحار، بعد حجز جنى أعمالهم دون وجه حق.
وحذّر من أن الشكوى التي تقدم بها المودعون بواسطة محامي “متحدون” أمس، هي آخر فرصة للقضاء، ليلعب دوره، قبل أن يضطروا إلى استيفاء الحقوق تحكماً، وفق حق الدفاع العام المشروع.

من جهته، أكد الدكتور رامي عليق على متابعة مهمته في محاربة الفساد في مختلف صوره وأشكاله، مع ترسيخ أن لا أحد فوق القانون.
وتطرق إلى ملف تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، آملاً أن يأخذ القضاء مجراه، كما وجه رسالة شديدة اللهجة للمصارف في حال لم تستجب لمطالب المودعين.
وحمل القضاء اللبناني المسؤولية إن لم يبت في ملفات الفساد في المرحلة المقبلة.
ولفت عليق إلى أن الفساد في لبنان ليس فقط فساد في الإدارة (مثل الرشوة أو الغموض في المناقصات)، لكنه فساد بنيوي ومتجذّر إذ تستخدم الدولة ومواردها من قبل بعض المجموعات لتثبيت الشبكات الزبائنية وترسيخها.
وأوضح ثلاث مجالات أساسية يرتكز عليها الفساد في لبنان، هي نظومة الشراء العام، واستغلال الأملاك العامّة وإعادة توزيعها، واستغلال الوظيفة العامّة وإعادة توزيعها، مشيرًا إلى أنّ هذه المجالات تتنظّم بقوانين ومؤسسات تجعل منها نمطًا للإدارة.
وشدّد على كون المفاتيح العامّة لمكافحة الفساد هي الشفافيّة والمساءلة والمحاسبة، التي تضمن أن تصبح كلفة الفساد على الفاسدين أعلى من مكاسبه.
وقال عليق إلى ان التحالف ما زال صامداً بوجه كل التحديات بفضل تبرعات كل من آمن بمهتتنا ووثق بنهجنا، هناك شريحة كبيرة تبادر لدعمنا رغم الظروف الصعبة، وهذه محاولات مبشرة.
وشدد ان التحالف لم ولن يتقاضى يوماً أي مساعدة مادية من جهة سياسية خارجية أو داخلية، لأن التحالف لن يساوم على مصداقيته وشفافيته.
وعرض عليق مستندات مفصلة عن مصاريف ومداخيل “متّحدون”.
ولفت إلى أن بعض الجهات حاولت صبّ فسادها على التبرعات أيضاً، وقدموها للتحالف بطرق مشبوهة دون ايصالات الا أننا رفضنا ذلك.
وأكد أن “متحدون” لا يتسلم المبالغ المالية إلا من خلال إيصالات رسمية، على أن تدوّن في كتاب مفتوح يمكن للجميع الرجوع إليه على موقع التحالف الالكتروني. وتمنى عليق دعم الجميع ومساندتهم من أجل استمرار التحالف في محاربة الفساد مهما كلف الأمر.
وختم عليق بتوجيه تحذير إلى مجلس القضاء الأعلى، من مغبة عرقلة دعوى سلامة والمصارف والصرافيين أمام مدعي عام جبل لبنان، كون ذلك سيؤدي إلى مواجهة حتمية مع المجلس، بسبب تواطؤ عدد من أعضائه، مهيباً في الوقت عينه بالقضاة الأحرار والشجعان، التدخل لمنع هكذا مواجهة.

لمزيد من التفاصيل اضغط على رابط الفيديو:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *