16 مايو، 2021

صدر عن جمعية “إعلاميون ضد العنف” البيان الآتي:

تأسف جمعية “إعلاميون ضد العنف” للمسار الانحداري الكيدي الذي ينتهجه بعض القضاء اللبناني، الذي تحول، ويا للأسف، الى أداة قمع وانتقام سياسي بيد السلطة الفاشلة، وهذا ما يفسِّر رفض هذه السلطة توقيع التشكيلات القضائية من أجل إبقاء تدخلاتها غب أهدافها السياسية.

وتذكِّر الجمعية بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية بان العدالة وحرية التعبير والعمل السياسي تشكل قواعد أساسية لاستمرار السلم الأهلي وقيام الدولة الفعلية، وتدين بشدة الاستدعاءات والدعاوى والأحكام العشوائية والظالمة التي تصدر بوتيرة هيستيريةً ضد كل من يعترض على سياسة الأمر الواقع والوصاية الإيرانية على مفاصل الدولة الاستراتيجية، بينما لا يزال الغموض المتعمّد يلف كل الجرائم والاغتيالات ما قبل جريمة ٤ اب وما بعدها مع اغتيال الزميل لقمان سليم. 

وتدعو الجمعية الى يقظة جماعية من القضاة النزيهين والشرفاء من أجل وقف الانزلاق قبل فوات الاوان، لأن محاولة تسخير بعض القضاء الى حد تحويله إلى مجرد جهاز ايديولوجي لدولة “حزب لله” وتوابعه يحوِّل لبنان نهائيًا الى دولة مارقة خارجة عن الزمن والتاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *