16 مايو، 2021

13 ضابطاً في الأمن العام أقسموا اليمين القانونية

 

أقسم ثلاثة عشر ضابطاً من المديرية العامة للأمن العام قبل ظهر اليوم اليمين القانونية أمام الرئيس الأول لمحكمة إستئناف بيروت القاضي حبيب رزق الله، في قصر العدل – بيروت، بحضور المقدم لويس روحانا وضباط من المديرية. 

 

وبالمناسبة ألقى القاضي رزق الله كلمة دعا فيها الضباط للعمل بكل قوة وإخلاص لأجل المؤسسة التي ينتمون إليها كونهم يمتلكون طاقات جديدة تتحصن بالعلم والمعرفة والمعنويات والطموح . كما دعاهم للإتكال على الذات وعدم توسل الواسطة بدلاً من الكفاءة سبيلاً للوصول إلى غاياتهم، وطلب إليهم أن يكونوا مثالاً يحتذى به وقدوة للناس وللمجتمع ولرفاقهم العسكريين.

 

ثم ألقى المقدم روحانا كلمة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم والتي جاء فيها:

 

أن نقف في حضرة القضاء لنشهد على قسم اليمين القانونية لضباط تخرجوا حديثاً وانخرطوا في سلك الأمن العام، تكريس للقواعد القانونية الراعية للوظيفة، التي تضمن العدالة في صون حقوق الدولة والمواطنين وكل مقيم على الأراضي اللبنانية على حد سواء، ذلك أن القضاء أحد أهم أعمدة بناء الدولة الحديثة المتطورة من أجل تأمين الإستقرار الإجتماعي.

يؤكد تأدية الضباط قسم اليمين ما أرساه رفاقهم من كل الرتب لجهة إلتزامهم القوانين والأنظمة والتعليمات التي ترعى عمل المديرية العامة للأمن العام في سياق حماية الوطن والشعب.

يرتكز عمل المديرية العامة للأمن العام على وجوب معرفة الواقع الدقيق الذي تمر فيه البلاد وما يحوط بها من أخطار وتحديات، وهي مصممة على مواجهتها بكل ما اوتيَت من عزم وإرادة على الصعد الأمنية والإجتماعية.

إيها الضباط 

ما إكتسبتموه من معرفة وثقافة في الكلية الحربية، ومن إنضباط وتحمّل المسؤولية مدماك قوة في بنيان شخصيتكم.

وقوفكم في حضرة العدل والعدالة يرتّب عليكم المزيد من الإلتزام الأخلاقي والمعنوي تجاه وطنكم ومؤسستكم وشعبكم.

كونوا على قدر المسؤولية، ثابروا على الأعمال التي تكلفون اياها بصدق وإخلاص وتفانٍ، وكونوا موضع ثقة رؤسائكم وقدوة صالحة لمرؤوسيكم ومثالا يحتذى به.

 لا تساوموا ابدا على الحق كي تكونوا على قدر آمال اللبنانيين الذين يتطلعون إليكم بكل فخر وإعتزاز من أجل بناء دولة قوية، قادرة، عادلة.

 لكم وطن واحد هو لبنان، وطائفة واحدة هي لبنان. أنتم العين الساهرة التي ترعى هذا الوطن وأمنه وسلامته.

ما قسمنا اليوم في صرح العدل إلا دَين علينا وعلينا الوفاء به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *