16 مايو، 2021

لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية هنأ برمضان.. ودعا اللبنانيين للاعتبار من الذكرى 46 للحرب الأهلية

لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية هنأ برمضان.. ودعا اللبنانيين للاعتبار من الذكرى 46 للحرب الأهلية

 

عقد لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان لقاء في مقره ببيروت، تم خلاله التداول في الأمور والتطورات الراهنة وخلصوا إلى:

أولاً: وجه اللقاء التهاني والتبريكات إلى الأمة عموماً واللبنانيين خصوصاً، بحلول شهر رمضان المبارك؛ شهر الرحمة والمغفرة، آملاً أن يحل رمضان في السنة المقبلة والأمة ترفل بكل أسباب الوحدة والمنعة والتقدم والتحرر.

ثانياً: ولمناسبة حلول الذكرى ال46 لاندلاع شرارة الحرب الأهلية (13 نيسان 1975)، دعا اللقاء اللبنانيين لاستخلاص العبر من هذه الذكرى المشؤومة، والتي لم تجلب على لبنان واللبنانيين سوى الويلات، داعياً لإقلاع البعض عن المراهنات على التحالف الصهيوني – الرجعي – الأميركي الذي أثبت أنه لا يرى إلا مصالحه فقط، من دون أي اعتبار للكرامة الوطنية والقومية، ومصالح لبنان وشعبه.

ثالثاً: دعا اللقاء إلى حسم المراوحة الحكومية، وجمودها، في ظل اتساع الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمالية التي يعاني منها اللبنانييون، بشكل بات أكثر من نصف اللبنانيين تحت خط الفقر، فالمطلوب هو حكومة طوارئ استثنائية تعالج مشاكل النظام المهترئ الذي تسبب بالهدر والفساد، والسطو على المال العام والأملاك العامة، وراكم على البلد مديونية عامة مرهقة وعجزاً خطيراً في الميزانية العامة، علماً أن هذا النظام أثبتت على مدى التاريخ الاستقلالي أنه مولد للأزمات والانقسامات والحروب الأهلية.

رابعاً: نبه اللقاء من استمرار المراهنة على التدخلات والضغوط الخارجية، والاستقواء بها، وخصوصاً الضغوط الأميركية والخليجية، فهذا الخارج هو الدافع والمبسبب الأساسي في الأزمة الحادة التي يعاني منها اللبنانييون، وما ساعد على تسريع الانهيار هو طبقة سياسية فاسدة أكلت الأخضر واليابس.

خامساً: رأى اللقاء أن حديث بعض الداخل عن سلاح المقاومة هو استهداف لقوة لبنان الأساسية، التي حمت لبنان من دون أن تكلف خزينة الدولة قرشاً واحداً، لأن هذا السلاح هو الذي حرر وليس القرارات الدولية، ولا الأمم المتحدة، ولا الجامعة العربية، وهو الذي هزم الإرهاب التكفيري .. وللعلم فقط فإن أهم موسم سياحي عرفه لبنان كان في العام 2000، بعد التحرير، حيث جاء ملايين السياح لمشاهدة الحدث العظيم الذي لم يعرفه العرب على مدى تاريخ الصراع العربي – “الإسرائيلي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *