16 مايو، 2021

رئيس “القوميّ” زار أمين فرع “البعث” في حمص على رأس وفد مركزيّ الحسنيّة: الشام حاضنة المقاومة في أمتنا السورية وصمام أمنها في معركة الدفاع عن حقنا القوميّ حوريّة: تجمعنا مع “القومي” مسيرة نضال مشترك ضد الاحتلال والإرهاب ومشاريع التقسيم زار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين وائل الحسنية على رأس وفد مركزيّ، مقرَّ فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي، والتقى أمين الفرع عمر حورية. ضم الوفد القوميّ إلى جانب رئيس الحزب، العمد: رامي قمر، معن حمية، بطرس سعاده، ساسين يوسف، والعميد منفذ عام حمص نهاد سمعان. جرى خلال الزيارة التأكيد على متانة العلاقات بين الحزبين، وأهميّة دورهما المشترك في تحصين الصمود بمواجهة الإرهاب والتطرف وكل التحديات. ورأى المجتمعون أن سورية، رئيساً وقيادة وجيشاً وشعباً وأحزاباً مقاومة، بقرارها وصمودها انتصرت على الإرهاب وقوّضت مشاريع رعاة الإرهاب، رغم انخراط عشرات الدول ومئات المجموعات الإرهابية في الحرب الإرهابية الكونية التي استهدفت سورية. وأكد المجتمعون أن محور الإرهاب بكل غطرسته العسكريّة الغاشمة، تلقى هزيمة كبيرة في الميدان السوريّ، وفشل في تحقيق أهدافه، وسيفشل حتماً في حربه الاقتصاديّة التي تستهدف السوريين، لأن شعبنا يمتلك الإرادة المصمّمة على الصمود والانتصار ودحر الاحتلال ووأد مشاريع التفتيت والتقسيم. من جهته رحّب حورية بالرئيس الحسنيّة والوفد المركزي، مؤكداً أن ما يجمع الحزبين هو مسيرة نضال مشترك ضد الاحتلال والإرهاب ومشاريع التقسيم، ودفاعاً عن أرضنا وشعبنا والسيادة والكرامة. بدوره، أكد الرئيس وائل الحسنية أن النضال المشترك تعمّد بالدماء والتضحيات، لأن سورية شكلت الحاضنة القومية للمقاومة في أمتنا السورية، وكانت ولا تزال صمام الأمان لهذه المقاومة التي تدافع عن الحق القوميّ في مواجهة قوى الاحتلال والاستعمار

بعد أن توفرت بيانات دقيقة لدى قيادة الجيش اللبناني بالاستناد إلى قانون البحار وأدت إلى إعادة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية وتحديد المياه الإقليمية اللبنانية والمنطقة الاقتصادية الخالصة،

فإنّ الاتحاد العمالي العام في لبنان يدعو إلى إصدار مرسوم تعديلي للمرسوم 6433 يأخذ بالاعتبار البيانات الدقيقة لقيادة الجيش وتوقيعه بأسرع وقت ممكن وإبلاغه إلى الأمم المتحدة والدول الفاعلة بهذا الإطار،

لأنّ ذلك يشكّل استعادة للحقوق والثروات الوطنية التي نحن بأمسّ الحاجة إليها في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة التي نعيش،

وإنّ التفريط بحقوق لبنان التاريخية هو تفريط بحقوق كل المواطنين من جيلٍ إلى جيل وخاصةً أنّ اسرائيل قد بدأت عمليات التنقيب هذه السنة وإنّ هذا الموضوع يجب أن يشكّل عامل وحدة وتضامن شعبي وعمالي وعلى كل المستويات للحفاظ على هذه الثروة الوطنية وبدء استثمارها فوراً لما يشكّل ذلك من نقلة نوعية في الأوضاع الكارثية التي نعيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *