16 مايو، 2021

قبيسي لتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن ولنقطع الطريق على كل من يريد الإصطياد بالماء العكر

دعا مدير مكتب دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي إلى "إستنهاض كل الطاقات والفرص والمبادرات لانقاذ البلد وليتقِ الله من يمعن في التعطيل وحرمان اللبنانيين من آخر قوارب النجاة والتخفي وراء شعارات مذهبيّة بينما الشعب يموت جوعاً".
وخلال متابعته شؤوناً مطلبية وخدماتية لعدد من القرى والبلدات الجنوبية، قال قبيسي: "لتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن ولنقطع الطريق على كل من يريد الإصطياد بالماء العكر، ولنتفرغ لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، لقد تقطّعت كل المبادرات السياسية ومعها تقطّعت كل طرقات الوطن، تقطّعت أوصال البلد سياسية كانت أم نقدية وحتى الإقتصادية والإجتماعية، والطريق الوحيد المفتوح هو للدولار الذي حلّق متخطياً كلَ الحواجز والاعتبارات، ووضع البلد أمام أسوأ الاحتمالات، فمن يتحمل أوزار تعميم هذه الفوضى النقدية التي تأخذ الشارع والمواطن إلى ما يحمد عقباه".
وأشار النائب قبيسي إلى أن "الشّارع يغلي والشّعب يتحسس الحريق، وبعض الساسة للأسف لا يستشعرون مخاطر الإنفجار الإجتماعي والمعيشي وسط ظروف تزدادُ تعقيداً حتى بتشكيل حكومة بالكاد نستطيع مواجهتها".
وأضاف: "لا تضيّعوا فرصة الوقت المتبقي للوطن المحتضر، فالحلول لا زالت ممكنة إذا تعالى البعض عن مكابرته وتنازل عن كبرياء وعظمة اوصلت البلد إلى الهاوية، فلنعمل جميعاً على تهدئة عقولنا ونفوسنا ولنلتفت إلى فرصة سعى لها دولة الرئيسُ نبيه بري الذي لم يألو جهداً على خلق الحلول والمبادارت التي تعمل على التهدئة السياسية والميدانية للحدِ من الحريق الذي يلتهب داخل جسد الوطن ومنع هذا الحريق من الوصولِ الى خطوط اللاعودة".
وختم النائب قبيسي قائلاً: "الحل هو بالتكاتف والتضامن، فقد تعلمنا بعد كل ما مر به بلدنا أن من يحاصرنا لا يألو جهداً بإعادة المتاريس إلى عاصمتنا ومناطقنا ببث الفتن وإحلال الخراب، فالخاسر الاوحد هو الوطن والشعب. انهم يستهدفون امننا ووحدة صفنا وسلمنا الأهلي، فلنبتعد عن لعبة الأمم ومصالح الدول التي لا تريد لنا خيراً وكل هدفها إغراق البلد بالفتن والتحريض، لأن البلد غارق بالأجهزة المقنعة، والشّارع مفتوح على مصراعيّه دون ضوابط وتقويض الدولة يحوّل لبنان إلى ملعب تصفيات للقوى الكبرى، وهذا ما نرفضهُ ولا نريدهُ ولا يجوز أن ينجرّ إليه أحد في لبنان"

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *